
طبقت شهرة الشيخ سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي الآفاق، ورقت به مراقي السعود درجات العلو في أنحاء العالم الإسلامي، وكلما مضى طبق من شهرته بدا طبق، وكلما انثنى جيل مثنيا عليه، عاد جيل آخر يجدد الثناء للرجل الموسوعي، الذي ولد بين جبال تكانت، وظل يسمو في القمم ويرقى في الدرجات، حتى أصبح علما على الإتقان وغدا اسمه علامة مسجلة للفضل والتقوى وحسن التأليف وعمق المعرفة.