
تخوض النقابات التعليمية معركة ضارية من أجل البقاء وانتزاع الحقوق وتكريس العمل النقابي المحترم.
وتعيش الأحزاب السياسية بياتا شتويا فلا تكاد تجد لها موقفا مما يجري ولا تسمع لها ركزا يبين سبيلا أو يهدي إلي صواب بل أرهقتها السنون الخوالي وخدعتها الأحلام والأماني .. وتساقطت أوراقها كشجرة البشام منتصف صيف قاحط
منقسمة بين أهل السقوف الواطئة والمستسلمين للأوهام الخاطئة ..





















