قدم صندوق النقد الدولي مؤخرا معلومات عن الاقتصاد الموريتاني تضمنت أرقاما مختلفة حول مستوى التضخم وعجز الميزانية والاحتياطي من العملات الصعبة، فضلا عن آفاق الاقتصاد الوطني.
قال وزير الصيد البحري محمد فال بن امعييف، في رده على سؤال لموقع الفكر عن تقييم الوزارة لسلوك الشركة الصينية بولي هوليدينغ، قال الوزير إن الشركة تكرما منها وتفضلا تسوق الأخطبوط عن طرق شركةٍSMCB، ويطرح تعليق الوزير إشارة استفهام عن الصيغة النهائية للعقد الموقع مع هذه الشركة المثيرة، فالمعروف من العقد الأصلي أنه يخص الصيد السطحي، ولا علاقة له بصيد الأعماق، لكن الوزير أدرى بماهية العقد وتطوراته، وكنا في موقع الفكر قد استضفنا الوزير الدكتور أغظفن ولد
أدى نقص المياه الرعوية والآبار الارتوازية في مناطق عديدة من موريتانيا الى اضطرار المنمين للإعتماد في سقي مواشيهم على مستنقعات المياه الآسنة رغم مخاطر ذالك على صحة قطعانهم مع انتشار حمى الواد المتصدع و الحمى الكونغولية وأمراض بيطرية معدية ومتوطنة أخرى .
وما يشكله ذلك من مخاطر على صحة السكان المستهلكين لمنتجات هذه المواشي
الفديو التالي من ضواحي بابابى لموقع الفكر يوضح الصورة أكثر
من مساحات خضراء، وجداول مياه رقراقة، وأشجار باسقة، وحقول أزر تغمرها المياه في انتظار الحصاد، وأسراب طيور تحط وسط بحيرات وبرك على مد البصر، إنها سياحة المحميات الطبيعية التي يجد روادها بغيتهم في محمية دولينك التي تشهد على التنوع النباتي والبيئي للمنطقة،.
حصل موقع الفكر على رسالة نادرة بعتها الأمير الراحل محمد فال عمير بن سيدي بن محمد لحبيب، إلى لمرابط محمد سالم بن المختار بن ألما رحمهم الله
تضمنت الرسالة الإخوانية إبلاغ السلام والتماس الدعاء من لمر ابط محمد سالم بن ألما يالشفاء لأحمد سالم.
والأمير محمدفال بن عمير، غني عن التعريف، فقد بلغت شهرته الآفاق، توفي بعد معاناة من المرض في العام 1964، وقبله بقليل توفي خليله وصفيه لمرابط محمدسالم بن ألما، ودفنا معا بمحروسة تندكسمي.
وسط عشرات الأكياس المعبئة بالسمك والتي أفرغت لتوها من أحد قوارب الصيد يقف الخمسينى موسى ولد أبلال وهو يروج لبضاعته من الأسماك الطازجة، إنها غلته اليوم من حمولة القارب الرابض على مقربة من الشاطئ في انتظار تفريغ كامل الحمولة.. إنها اللحظة الفارقة التي انتظرها منذ ساعات الفجر الأولى.
يرابط موسى جلو لساعات تحت الشمس الحارقة، وهو يحكم رجله على مرساة حديد مشدودة إلى الشاطئ بحبل غليظ، إنها وسيلة التثبيت الوحيدة المتاحة في شاطئ الصيادين لعشرات قوارب الصيد الراسية على الشاطئ..
يقول موسى وهو يشير إلى البحارة وهم يفرغون حمولة القارب من الأسماك لولا وجود هذه المراساة لن يتمكن القارب من الرسو، إنهم يزاولون مهامهم هناك وعلى بعد أمتار قليلة في عرض البحر بكل أمان وثقة، فيما أتولى أنا الأمر على اليابسة..