ربما لم تشتهر محظرة في هذه البلاد اشتهار الكحلاءو الصفراء، وذلك لأسباب منها أقدميتها في تاريخ المحاظر ومعاهد التربية ومنابر الإصلاح في هذه البلاد، ومنها الموسوعية التي اشتهر بها شيوخها وتلاميذها على حد سواء، زيادة على كثرة الأقمار الأجلاء الذين نهلوا من معارف هذه المحظرة التي تنقلت في شغاف التاريخ الإسلامي في بلاد شنقيط عنوانا للموسوعية وذكرى للإصلاح وذاكرة للامتياز الحضاري في بلاد البدو الذين اتخذو ظهور العيس مدرسة ت
يحتل الشاعر ابن المحمود الرتبة الثانية بين الذئاب الحسنيين الذين حملوا هذا الاسم، وملأوا دنيا الأدب وشغلوا الناس في بلاد الشعر والشعراء
الذئاب الحسنيون.. قصة التسمية
ينتمي الشعراء الذئاب إلى قبيلة بني حسن الموريتانية المعروفة بوفرة شعرائها، وجودة إنتاج مبدعيها، وتعلق أبنائها باللغة العربية.
يحتل الإمام محنض باب بن اعبيد الديماني واسطة عقد الرعيل الأول من علماء المحظرة الشنقيطية والجيل التأسيسي لمعارفها وتقاليدها العلمية وآدابها التدريسية، وجلالها الأكاديمي وقيادتها المجتمعية.
لا يكفي للمؤمن لكي يفوز برضا الله وجنته أن يتمنى أو يريد فعل الخير، فالإرادة وحدها لا تكفي، والتمني وحده لا يصنع إنجازًا، إذ ليس الإيمان بالتمني، ولكن ما وقر في القلب، وصدقه العمل.
لا يكفي للمؤمن لكي يفوز برضا الله وجنته أن يتمنى أو يريد فعل الخير، فالإرادة وحدها لا تكفي، والتمني وحده لا يصنع إنجازًا، إذ ليس الإيمان بالتمني، ولكن ما وقر في القلب، وصدقه العمل.
ولذلك قال الله- تعالى-:" ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورًا" سورة الإسراء ١٩.
المتأمل للآية يجد أن هناك إنسانًا مؤمنًا، وهناك إرادة للآخرة، وهناك سعي.
لم يبق من البناية الأولى للجامع العتيق في مدينة نواذيبو، غير ذكريات مفعمة بالجلال والجمال والعبق الإيماني النبيل، عند جمهور قليل من جماعته المرابطين بين الصلوات والمسارعين إلى الصفوف والسواري كلما ارتفع النداء حي على الصلاة حي على الفلاح.
لا يمكن الحديث عن المحاظر في موريتانيا وبالخصوص في جنوبها دون ذكر محظرة الميمون، التي تمثل الوريث الشرعي نسبيا وعلميا لمحظرة الشيخ يحظيه بن عبد الودود التي يمكن اعتبارها دون نزاع أهم وأعظم محظرة عرفها الجنوب الموريتاني، وأكبر جامعة إسلامية ضمت النخب الأكثر موسوعية وشهرة من بين علماء البلاد خلال القرن المنصرم.