
تعد شبكة الطرق العمود الفقري لأي تنمية مستدامة، ولأي بلد يسعى لحجزمكان تحت الشمس ، وسماء الألفية الثالثة ،وتعاني موريتانيا من نقص كبير في شبكة الطرق وأحيانا من خلل جلي في تخطيط المسارات "التبوغراقية " للطرق الوطنية، مما جعل مناطق واسعة من هذا الوطن، تعاني من العزلة، وبذلك تقف عاجزة عن تسويق منتجاتها الزراعية، والرعوية، رغم الأهمية الاقتصادية الهامة، لتلك المناطق من حيث الإنتاج الزراعي والحيواني، وكثافتها السكانية اللافتة ،


.jpg)




وسط مدينة سليبابي وأمام أحد دكاكين بيع المواد الاستهلاكية بأسعار مدعومة ترابط عشرات النسوة في انتظار دورهن في الحصول على حصص تموينية مدعومة، بعضهن التحق بطابور الانتظار الطويل ما بعد غروب الشمس فيما أمضى معظمهن ساعات الليل في هذا المكان يفترشن الأرض ويلتحفن السماء.
تمتد مزارع الأرز على مساحات شاسعة على الضفة المحاذية للنهر، حوزات زراعية بأشكال هندسية متنوعة، تسورها المتاريس وقنوات جلب المياه من النهر،فيما تتناثر بين جنباتها أخبية وأعرشة يتخذها المزارعون أماكن للإيواء ونقاط حراسة، ولا زالت المساحات الزراعية تحمل آثار معارك محتدمة مع الطيور أواخر موسم الحصاد قبل أشهر معدودة















